
الرئيس كوريا وصف تمرد الشرطة بمحاولة الانقلاب
أعلن الرئيس الأكوادوري رفائيل كوريا تمديد العمل بأحكام الطوارئ السارية في بلاده، حتى نهاية الأسبوع، بعد أن كان قد أعلنها على إثر تمرد الشرطة يوم الخميس الماضي.
وقال الرئيس الأكوادوري انه كان يتصرف بناء على طلب من الجمعية الوطنية، والتي علقت أنشطتها بسبب انعدام الأمن.
وقد استعاد الجيش الأكوادوري مبنى البرلمان من الشرطة الذين كانوا يحرسونه، ونشروا عربات مدرعة في الخارج.
ووصف كوريا تمرد الشرطة بأنه محاولة انقلاب.
وبدأت الاضطرابات العنيفة يوم الخميس في احتجاج قام به بعض رجال الشرطة ضد قانون إلغاء المكافآت التي يحصلون عليها.
وقد تعرض الرئيس كوريا للغاز المسيل للدموع ولإطلاق نار عليه، وحوصر داخل مستشفى لأكثر من 12 ساعة قبل أن يحرره الجيش.
وقتل عدة أشخاص في معارك بالأسلحة النارية بين قوات الجيش والشرطة.
وصرح بعض مؤيدي الرئيس كوريا في الجمعية الوطنية بأن الشرطة أساؤا معاملتهم خلال الاضطرابات.
وعلقت الجمعية دورتها يوم الثلاثاء بسبب "عدم وجود ضمانات أمنية"، وطلب من الجيش تولي حراسة المبنى من الشرطة.
وكانت حالة الطوارئ من المقرر ان تنتهي في ليلة الثلاثاء، ولكن الرئيس كوريا قال انه تم تمديدها حتى يوم الجمعة "حتى يتسنى للجمعية الوطنية ممارسة كامل الصلاحيات القانونية والدستورية".
وانتقد بعض نواب المعارضة هذا القرار.
وزير الخارجية الاكوادوري ريكاردو باتينو، قال بأن الوضع لا يزال دقيقا.
وكانت الاحتجاجات أخطر تحد للرئيس كوريا، الذي تولى منصبه في عام 2007 وفاز بفترة رئاسية ثانية في 2009.
لدى الاكوادور تاريخ طويل من عدم الاستقرار السياسي، وتسلم السلطة ثمانية رؤساء منذ عام 1996.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك